تاريخ يطل على البحر.
جدة مدينة صنعتها الحركة منذ زمن طويل، وما زال هذا الطابع واضحًا فيها اليوم: شوارع تاريخية وعمارة قديمة إلى جانب الواجهة البحرية الحديثة والمطاعم وحياة البحر الأحمر.
يمكن لفيستا أن تصل فندقًا في قلب المدينة أو إقامة ساحلية بالتنقل الخاص والوقت المخصص للتاريخ والسفر اللاحق على الساحل. الفكرة ليست فصل جدة القديمة عن الجديدة، بل جمع وجهي المكان في تجربة واحدة.
للزيارة القصيرة يمكن أن يكون المسار مركزًا، أما الإقامة الأطول فتجعل جدة نقطة حضرية تنطلق منها رحلة أوسع على البحر الأحمر.
